محمد فياض
44
إعجاز آيات القرآن في بيان خلق الإنسان
ثانيا : مرحلة البداية : فيها الإشارة إلى المنبع والمصدر اللذين بدأ منهما الخلق : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ [ المؤمنون : 12 ] الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ ( 7 ) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ [ السجدة : 7 ، 8 ] فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ ( 5 ) خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ ( 6 ) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ [ الطارق : 5 - 7 ] أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ [ المرسلات : 20 ] هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ [ غافر : 67 ] أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ [ الكهف : 37 ] وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ [ فاطر : 11 ] أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ ( 58 ) أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ [ الواقعة : 58 ، 59 ] ثالثا : مرحلة التخليق : وهي مرحلة المتغيرات المتلاحقة ، من النطفة إلى العلقة ، إلى المضغة ، إلى العظام ، إلى كسوتها باللحم : النطفة : فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ [ المرسلات : 21 ] ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ [ المؤمنون : 13 ] أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ [ الكهف : 37 ] إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ [ الإنسان : 2 ]